الشيخ علي الكوراني العاملي
118
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
الحسين البيهقي رحمه الله ، بعد ذكره لأحاديث ابن صياد : ومن ذهب إلى أن الدجال غيره يعني ابن صياد ، احتج بحديث تميم الداري وإسناده أصح ، مع جواز موافقة صفته صفة الدجال والدجال غيره ، كما في الخبر أنه أشبه الناس بعبد العزى بن قطن ، وليس به . وأمر ابن صياد على ما حكي عنه كان فتنة ابتلى الله بها عباده كما كان أمر العجل في زمن موسى عليه السلام فتنة ابتلاهم الله بها ، إلا أن الله عز وجل عصم منها أمة محمد عليه الصلاة والسلام ووقاهم شرها ، وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي صلى الله عليه وسلم على قول عمر بن الخطاب ، ويحتمل أنه عليه السلام كان كالمتوقف في بابه ، حتى جاء التثبيت من الله عز وجل أنه غيره فقال في حديث تميم الداري ما قال ، والله أعلم " . * : العمدة : ص 441 ح 926 كما في رواية البخاري ، عن الجمع بين الصحيحين 0 * * * 467 [ ( ولد ابن صياد أعور مختتن ) * ] 467 المصادر : * : عبد الرزاق : ج 11 ص 396 ح 20831 أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : ولم يسنده إلى النبي صلى الله عليه وآله . * : ابن أبي شيبة : على ما في كنز العمال . * : ملاحم ابن المنادي : على ما في عقد الدرر . الفردوس : ج 4 ص 386 ح 7123 عن عائشة " ولد الدجال أعور مختونا مسرورا " . * : عقد الدرر : ص 289 290 ب 12 ف 3 وعن شبل بن عروة ، عن أبيه قال : قال ، لما فتحنا أصبهان كان بين عسكرنا وبين اليهود فرسخ ، فدخلت أقضي حوائج لي فأمسيت وخشيت أن اقتطع دون العسكر ، فقلت لصديق لي من اليهود : أبيت عندك الليلة ؟ قال : نعم ، فبت على سطح له فسمعت اليهود في تلك الليلة يضربون بالدفوف ويزفنون فقلت لصديقي : كأنكم تريدون أن تنتزعوا يدا من طاعة ؟ قال لا ، ولكن ملكنا الذي يستفتح على العرب يدخل غدا ، قال فصليت الصبح ، وقعدت على السطح حتى طلعت الشمس ، وأقبل رهج من قبل عسكرنا ، فإذا أنا برجل بقبة ريحان وإذا اليهود حوله يضربون بالدفوف ويزفنون ، فإذا هو ابن صياد . قال : فدخل فلم ير إلى هذه الغاية " وقال " أخرجه الإمام أبو الحسين بن جعفر المنادي في كتاب الملاحم " . * : كنز العمال : على ما في هامش عبد الرزاق 0 * * *